أربع أفكار تلخص مداخلتي حول تمويل المناخ في المؤتمر الدولي الثامن لتمويل ريادة الأعمال المنعقد في اغادير (المغرب)

تهديدات تغير المناخ متعددة الأبعاد ولها آثار بيئية واجتماعية واقتصادية عميقة. تعتبر دول الجنوب الأكثر تضررا على الرغم من أن مساهمتها من حيث غازات الاحتباس الحراري ضئيلة. يتعرض القطاع المالي بطبيعة الحال لمخاطر تغير المناخ المادية والمخاطر الانتقالية من خلال أنشطة التمويل والتأمين. “العمل كالمعتاد” لم يعد خيارًا متاحاً؛

تتطلب معالجة مخاطر تغير المناخ المادية والانتقالية ميزانيات ضخمة لا يمكن تلبيتها بالميزانية الحكومية الحالية ولا بالمساعدة الإنمائية الرسمية. إن مشاركة القطاع الخاص (بما في ذلك المؤسسات المالية) أمر أساسي؛

بالإضافة إلى منظور المخاطر، يوفر تغير المناخ فرصًا للتمويل التشاركي للعب دور مهم في الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر. تعتبر الصناديق الدولية للمناخ والمعايير الدولية وآليات التمويل المختلط فرصاً يجب الاستفادة منها؛

لا يخلو تبني التمويل المناخي في دول الجنوب من التحديات. في الواقع، يتعين على المؤسسات المالية أن تعمل في إطار تشريعي وتنظيمي ناشئ أو غير موجود فيما يتعلق بتمويل المناخ، وعليها كذلك أن تدمج اعتبارات تغير المناخ في أنظمة الحوكمة الخاصة بها، وأخيراً، تحتاج المؤسسات المالية إلى تطوير مهارات الموظفين وتوعية العملاء حول تحديات التغير المناخي. والأهم من ذلك، يتعين على المؤسسات المالية حشد طاقات أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين لتصميم وتنزيل الإستراتيجية المناخية.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s